
عن الأكاديمية
صرح تعليمي عالمي يربط أصالة الإسناد ووقار التلقي بأحدث مناهج التخصيص والتمكين الفردي
فلسفتنا التعليمية والتربوية
المشافهة والسماع كأساس لرسوخ المعرفة وضبط الفهم
نؤمن في أكاديمية تبيان بأن العلوم الشرعية واللغة العربية والقرآن الكريم إرث مبارك يؤخذ بالتلقي المباشر مشافهة وسماعاً عن أهل العلم المتخصصين الموثوقين، ولا يكتفى فيه بالدراسات النظرية الجافة أو التسجيلات العشوائية. من هنا تنطلق رسالتنا لإعادة إحياء منهجية السند المتصل، بالجمع بين الإتقان المنهجي والمرونة التقنية المعاصرة.
قصتنا ونشأتنا
تأسست أكاديمية تبيان لتكون الجسر المعرفي الأصيل والآمن الواصل بين حواضر العلم الإسلامي العريقة والمسلمين في شتى بقاع الأرض، لا سيما العائلات والمغتربين والناطقين بلغات متعددة. بدأت فكرتنا من استشعار الحاجة لتعليم فردي رصين يحاكي مجالس العلماء التقليدية في مساجد القاهرة وحواضر الشام، ولكن بأسلوب تفاعلي يواكب متطلبات العصر الرقمي.
منذ انطلاقنا، ركزنا على التلقي المباشر مشافهة وسماعاً كخيار لا بديل عنه. وتطورت الأكاديمية لتخدم اليوم طلاباً من أكثر من 32 دولة، يجمعهم السعي لتحصيل العلم النافع والقرآن الكريم بسند متصل على يد نخبة من علماء الأزهر الشريف المعتمدين.
رسالتنا وأهدافنا الأكاديمية
نسعى في تبيان لتوفير تعليم إسلامي ولغوي متميز للمسلمين في مختلف أنحاء العالم، يجمع بين الرصانة العلمية العتيقة والتعليم الشخصي الدقيق، لبناء جيل يفهم دينه ولغته فهماً عميقاً قائماً على التلقي الصحيح والأصيل.
إحياء منهجية التلقي والأثر
ربط الطالب بالسند المتصل لرسول الله ﷺ وتنمية ملكته العلمية بدراسة المتون وشروحها المعتمدة.
تيسير العلم للناطقين بغير العربية
تقديم الشروحات الدقيقة باللغات الإنجليزية والفرنسية لتبسيط الفهم وإزالة الحواجز اللغوية.
بناء الشخصية الإسلامية الوسطية
ترسيخ قيم الاعتدال والوسطية المستمدة من منهج الأزهر الشريف، بعيداً عن الغلو والتقصير.
أركان التميز والريادة العلمية
تقوم الأكاديمية على أربعة أركان أساسية تضمن الحفاظ على أصالة المحتوى وجودة المخرج التعليمي.
إسناد متصل بالسند الشريف
تلقّي القرآن الكريم والعلوم اللغوية والشرعية بسلاسل إسناد متصلة إلى النبي ﷺ والمصنفين الأوائل، تحت إشراف علماء مجازين.
التعليم الفردي المباشر
تخصيص كامل لوقت الحصة ومتابعة مباشرة دقيقة تناسب وتيرة الطالب ومستواه التعليمي لتحقيق أقصى استيعاب وضبط.
هيئة تدريس أزهرية معتمدة
أكاديميون وعلماء خريجو جامعة الأزهر والمؤسسات العريقة، تم اختيارهم بعناية فائقة لضمان الكفاءة العلمية والمهارة التربوية.
التواصل اللغوي التفاعلي
علماء متمكنون يتحدثون العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة، مما يسهل نقل المفاهيم الدقيقة بوضوح تام دون عوائق لغوية.
منهجية الفرز والاعتماد الأكاديمي لمعلمينا
لحماية العملية التعليمية وضمان موثوقية التحصيل، يمر المتقدم للتدريس في تبيان بأربع مراحل تدقيق صارمة:
التحقق الأكاديمي والشهادات
مراجعة الشهامات العلمية للمتقدم والتأكد من تخرجه من كليات الأزهر الشريف (الشريعة، اللغة العربية، أصول الدين، القراءات).
اختبار الإجازات والرواية
تقوم لجنة علمية متخصصة باختبار سند المدرس في الحفظ والتجويد وجودة القراءة، للتأكد من صحة التلقي والإجازات الحاصل عليها.
التدقيق اللغوي والثقافي
فحص مهارات التواصل باللغة الإنجليزية أو الفرنسية، للتأكد من قدرته على تبسيط المفاهيم المعقدة للمسلمين المغتربين والناطقين بغير العربية.
الاختبار العملي والتدريب التربوي
إجراء حصص محاكاة عملية لتقييم المهارات التدريسية والتأكد من توافق أسلوب المعلم مع المنهج التربوي الوسطي للأكاديمية.
«إنَّ هَذَا العِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ»
الإمام التابعي محمد بن سيرين — رحمه الله
ابدأ مسارك التعليمي المخصص اليوم
احجز جلسة تقييم مجانية بالكامل للوقوف على مستواك الحالي ووضع خطتك الدراسية المخصصة مع أحد علمائنا المعتمدين.
